أكد الرئيس الموريتاني علي ولد محمد فال إيمانه بـ «صحة» العلاقات مع إسرائيل، وقال إن المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية يسعى إلى عادة الثقة بين الشعب والدولة وإقامة نظام ديمقراطي مبني على الشفافية والانفتاح وقطع الطريق على تدخل الجيش في السلطة، مشدداً على انه لا نية لدى النظام الجديد في تصفية حسابات أو إلحاق أذى بأحد.
وأوضح ولد فال في حوار مع صحيفة «عكاظ» السعودية أمس أن الهدف من حركته هو تصحيح الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد، مشيراً إلى أن غياب عدالة توزيع الموارد سبب الفقر والتأزم الاقتصادي والاجتماعي. وأشار إلى تعهد المجلس بإنجاز المرحلة الانتقالية في مدة أقصاها سنتان يجرى خلالها استفتاء على تعديلات في الدستور لتحديد فترة رئاسية قابلة للتجديد مرة واحدة، وتنظم بعد ذلك انتخابات تشريعية ثم رئاسية،
كما تعكف الحكومة على إعداد الظروف الملائمة لذلك من خلال ثلاث لجان وزارية تعمل كل منها على إصلاح قطاع العدل والمسلسل الديمقراطي الانتقالي والحكم، وقد أعطيت هذه اللجان مهلة لا تتجاوز شهرين لإنجاز عملها مع توطيد وترسيخ روابط موريتانيا في محيطها العربي والأفريقي والدولي. وأوضح أن منح قطر اللجوء السياسي للرئيس السابق معاوية ولد أحمد الطايع قرار إنساني.
ووصف ولد فال إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بأنه عمل نؤمن بصحته وكان خطوة لدعم خيار السلام والعملية التفاوضية من أجل استرجاع الشعب الفلسطيني لجميع حقوقه المشروعة بما فيها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيراً إلى أن موريتانيا تولي أهمية قصوى لروابطها العضوية مع الدول العربية بحكم الانتماء ووحدة المصير وتشابك المصالح وتعترف بالجميل للدعم المتواصل الذي تحصل عليه من أشقائها العرب في مجهودها التنموي.