يستأنف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم حملته الدعائية لمشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية بزيارة ولاية تيزي أوزو قطب منطقة القبائل وذلك في جولة تشمل أيضا قسنطينة وباتنه والاغواط وسيدي بلعباس.وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى قرار زعماء القبائل العدول عن موقفهم الرافض للاستفتاء على مشروع الميثاق المقرر اجراؤه يوم 29 من سبتمبر الجاري وترك الخيار لمواطني القبائل للتصويت مع أو ضد المشروع.
واستبقت الحركة الثقافية البربرية زيارة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لمنطقة القبائل اليوم، بإعلان تبنيها لمشروع الميثاق ووصفت الميثاق في بيان أصدرته أمس بأنه يقوم على أسس ديمقراطية ولمصلحة أمن واستقرار الجزائر ويعد مكافأة للشعب الجزائري. وقال ولدان الهادي الناطق باسم الحركة اننا ندعو جميع المواطنين في منطقة القبائل إلى التوافد بقوة لحضور اللقاء الشعبي الحاشد الذي يحضره الرئيس بوتفليقة اليوم للتأكيد على أهمية مشروع الميثاق والتصويت بقوة لصالحه في الاستفتاء المقبل.