حصلت «البيان» على القائمة الكاملة بأسماء الجهات السياسية والشخصيات المشاركة في «مؤتمر الوحدة الوطنية» العام الذي سيعقد في اواخر هذا الشهر بمشاركة ممثلين عن 28 حزبا و40 من منظمات المجتمع المدني وشخصيات وطنية عراقية وأخرى من الجامعة العربية والازهر وعدد من الدول العربية. وينتظر ان يشهد المؤتمر اعلاناً عن كتلة «الاعتدال والوسط» وظهور تحالفات جديدة استعدادا لخوض الانتخابات البرلمانية في نهاية ديسمبر المقبل.
وقال أمين عام التجمع الديمقراطي العراقي سعد عاصم الجنابي، وأحد الأعضاء الخمسة عشر من العرب السنة في هيئة كتابة الدستور ان تحالفا سيرى النور قريبا بين التجمع الذي يترأسه، وحركة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي اضافة الى تيارات اخرى. مشيرا الى إن «الانتخابات النيابية المقبلة، في نهاية العام الجاري، ستشهد ترجيح كفة الميزان الليبرالي، واشراك التكنوقراط لتتسنى لنا اعادة بناء العراق، بعد ان فشلت الحكومة الحالية في هذه المهمة».
وقال وزير التخطيط السابق مهدي الحافظ خلال مؤتمر صحافي مشترك مع هاني ادريس من حركة الوفاق، وعايدة عسيران وكيلة وزيرة المرأة، انه سيتم طرح ورقة عمل خلال المؤتمر تتضمن خلاصة المشاورات التي ستتم بين مختلف الكتل والفصائل التي ستشكل كتلة (الاعتدال والوسط)،
والتي ستكون مفتوحة لكل التيارات والاحزاب التي لم تعط رأيها لحد الان للانضمام الى المؤتمر، وتقديم الافكار والطروحات لخروج البلد من محنته الحالية، والنهوض بالخدمات وفي مقدمتها الامن والخدمات الضرورية الاخرى كالكهرباء والماء والحصة التموينية وحقوق الانسان وغيرها.
وأشار الحافظ إلى عجز الحكومة عن التصدي لبعض المشاكل كالخدمات وموضوع الحدود بين العراق والدول المجاورة الذي خلق فرصاً كبيرة للطامعين ان يحولوا الوضع الداخلي الى مأساة.ومن جهته قال هاني ادريس ان المؤتمر المزمع عقده سيعالج (سقوط القيم الاساسية التي تحكم العلاقات بين القوى السياسية).
واضاف: ارتأينا وضع صيغة مؤسسية لمعالجة هذا النوع من الازمات في اطار من التوافق والاعتدال والعقلانية، وان ما يحصل من خلاف يخضع الى الحوار وليس الى التهييج، مشيرا إلى ان المؤتمر مفتوح للجميع ، لتجاوز محصلة الازمة وتداعياتها. وعلى الصعيد نفسه قالت عايدة عسيران: ان المرأة لم تحصل على قانون الاحوال الشخصية الذي كانت تطمح له منذ وقت طويل من خلال مسودة الدستور الحالي،
ولم تتم معالجة مشكلة البطالة المتفاقمة ولا مشكلة الحاجة الى الجيش الذي يسيطر على الحدود والامن داخل المدن، وان ما يحدث الآن فوضى.وكانت الهيئة التحضيرية لمؤتمر الوحدة الوطنية اصدرت امس بيانا قالت فيه: «نتيجة للمعضلات والصعاب التي تعصف ببلدنا الغالي وما صاحبها من هجمات شرسة يراد بها زعزعة الوحدة الوطنية والسلامة الاجتماعية، تبرز اليوم حاجة ملحة لاجراء مراجعة شاملة لمواطن الخلل في الاوضاع العامة،
وحرصاً منا على ايجاد المعالجات الضرورية في اطار ائتلافي واسع من المبادرات والمساعي البناءة والمسؤولة للفئات والتيارات والاحزاب العراقية المختلفة والشخصيات الوطنية المستقلة التي تلتقي في ظل رؤية وطنية شاملة وموحدة.. اضافة إلى ان هناك مهمة اخرى جوهرية وأساسية، الا وهي اكمال العملية السياسية بباقي محطاتها واستحقاقاتها وفي مواعيدها المقررة، سيتم عقد مؤتمر الوحدة الوطنية في نهاية الشهر الجاري تحت شعار: «تعزيز الوحدة الوطنية واستحقاقات المواطنة».
ومن بين الأحزاب والمؤسسات والمنظمات المشاركة في هذا المؤتمر:
حركة الوفاق الوطني العراقي (د.إياد علاوي)، الحزب الاسلامي العراقي ( د. محسن عبد الحميد)، الحزب الشيوعي (د. حميد مجيد موسى)، الحزب الوطني الديمقراطي (د. نصير الجادرجي)، حركة الدعوة الاسلامية (جماعة عز الدين سليم)، تجمع الديمقراطيين المستقلين (عدنان الباجه جي)، التيار الاسلامي الديمقراطي، مجلس الحوار الوطني، الحركة الاشتراكية العربية، الحركة الوطنية الكلدانية ، حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني، المجلس الوطني لوحدة وبناء العراق (ايهم السامرائي)،
حزب الاستقلال الوطني الاسلامي، حركة التجمع الارمني،التيار الديمقراطي المسيحي، حزب الامة، التجمع الوطني الافيلي، الحركة الهاشمية العراقية، الائتلاف الوطني العراقي (مالك دوهان الحسن)، التجمع الوطني لثورة العشرين، حزب الفضيلة الاسلامي، حركة العمل الديمقراطي، حزب رابطة الاصلاحيين الديمقراطيين، حركة التيار الوطني الديمقراطي الحر، حزب الرخاء والسلام، حزب عهد الامة، الحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم، التجمع الوطني لتيار الوسط (محمد علي نجم).
كما ستشارك اكثر من 40 منظمة من منظمات المجتمع المدني، اضافة الى شخصيات وطنية مستقلة، لعبت دوراً في تاريخ العراق السياسي، ومن أبرزهم:
د عبد الرحمن عارف رئيس الجمهورية الاسبق ، ناجي طالب رئيس وزراء سابق، د. شامل السامرائي وزير صحة اسبق، د. عبد اللطيف البدري وزير صحة أسبق د. عبد الكريم هاني وزير سابق، صبحي عبد الحميد وزير خارجية سابق، الفريق الركن ابراهيم فيصل الانصاري، د. مهدي الحافظ وزير التخطيط السابق.
وهناك مشاركون من خارج العراق على رأسهم الجامعة العربية ومشاركون من مصر هم الحزب الوطني الديمقراطي، الأزهر الشريف، مؤسسة الأهرام للبحوث والدراسات، ومن لبنان: منظمة أمل، الحزب الشيوعي اللبناني، حزب الكتائب، المجلس الشيعي الأعلى ومن الأردن: الحزب الوطني الدستوري، حزب الرسالة، حركة دعاء، حزب العدالة والتنمية، حزب النهضة، حزب الوسط الإسلامي ومنظمتان دوليتان هما الأمم المتحدة، منظمة العفو الدولية.
بغداد ـ نصير النهر