وجه الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الشكر والتقدير والامتنان لقادة العالم الذين استجابوا إلى ندائه الأخير واستجابوا لطلبه الذي كان وجهه إليهم في نهاية أغسطس الماضي بشأن إصلاح الأمم المتحدة خلال القمة الـ 60 بشأن تأجيل إصدار أي قرار في شأن رسالة توسيع مجلس الأمن واصفاً الموضوع بـ «الخطير والمهم ولابد من أخذ رأي سكان العالم في أي تغييرات»، موضحاً أنه من غير المجدي البت فيه بهذه العجالة.

وكان القذافي وجه رسالة إلى رؤساء العالم قائلاً إنه «لا مفر من تأجيل اتخاذ أي قرار بشأن ما هو مطروح لأن الأمر يتعلق بمصير العالم في السلم والحرب ويستحق أكثر من عام من الدراسة والمناقشة».

وأشار إلى أن «جمعية هذه الأمم المتحدة الـ 19 هي التي لها الحق في تشكيل مجلس أمنها بالطريقة التي تناسبها وتخدم أهدافها وتحقق سلامتها، وهو ما يعني أن تكون الجمعية العامة هي الأمر والناهي وهي المشرع الدولي والبرلمان العالمي صاحب السيادة الدولية».

طرابلس ـ سعيد فرحات: