خلال مؤتمرهما الصحافي في واشنطن، تبادل الرئيسان الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين الانتقادات، ففي حين طالب بوش نظيره بوتين بإجراء إصلاحات اقتصادية وديمقراطية في روسيا، عارض بوتين سياسة التدخل الأميركي في شؤون الجمهوريات السوفييتية السابقة.

وقال الرئيس الأميركي في البداية انه يؤيد التقدم السريع في المفاوضات حول انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية بحلول نهاية السنة الجارية. ثم شدد على الموقف الأميركي الذي يطالب باصلاحات في روسيا على الصعيدين الاقتصادي والديمقراطي.

وقال إن «روسيا شريك قوي خصوصاً ان الإصلاحات التي تحدث عنها بوتين بدأت». أما الرئيس بوتين فقد عارض «كل تدخل خارجي» في شؤون الجمهوريات السوفييتية السابقة مثل جورجيا وقرغيزستان واوكرانيا، حيث يعتقد ان الولايات المتحدة دعمت الثورات الشعبية. وكان الرئيسان اتفقا بشأن الملف النووي الإيراني لكنهما مختلفان بشأن مدة الجهود اللازمة لتسويته.