قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير: «إن التفجيرات الأخيرة التي شهدتها بغداد والتي قتل فيها أكثر من 170 شخصاً تؤكد ضرورة استمرار القوات الأجنبية في العراق. وقال بلير الحليف الرئيسي للرئيس الأميركي جورج بوش في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية» عندما يقع هجوم إرهابي فظيع.. ينبغي أن يكون هناك رد فلنواصل حتى النهاية، لا أن نتراجع».
وأضاف بلير الموجود في نيويورك لحضور مؤتمر الأمم المتحدة «القوات البريطانية والأميركية موجودة في العراق اليوم بمساندة الأمم المتحدة وعلينا أن نبقى هناك ونواصل حتى النهاية ونضمن ألا يتم دفع العراقيين إلى خارج المسار الصحيح».
وقال بلير مردداً تعليقات بوش السابقة إن الالتزام بأي جدول زمني للانسحاب أمر يفتقر إلى الحكمة لان ذلك سيكون في مصلحة المسلحين في العراق. وأضاف «انهم يعلمون أنهم لو هزمونا في العراق فسيحققون نصراً هائلاً للإرهاب العالمي. وفي المقابل إذا هزمناهم فسنهزم الإرهاب العالمي».
وأعرب بلير عن اقتناعه بأن «الإرهابيين» لديهم إستراتيجية واضحة تهدف إلى الحيلولة دون إرساء دعائم الديمقراطية في المنطقة. وقال بلير «أنفقنا أموالاً على العراق وأفغانستان ونخوض معركة إستراتيجية كبرى في كلا البلدين لان هذا الإرهاب الدولي قرر أن يجعلهما ساحة للقتال».