أشارت وثائق من تقرير عسكري أميركي نشره الاتحاد الأميركي للحريات المدنية ان بعض الجنود الأميركيين العاملين في العراق استجوبوا السجناء «باستخدام أساليب اقتبسوها بشكل حرفي من أفلام السينما».
ونشر الاتحاد 1800 صفحة من الوثائق التي حصل عليها من الحكومة في إطار دعوى قضائية اتحادية تسعى إلى الحصول على معلومات بشأن أسلوب معاملة السجناء الذين تحتجزهم الولايات المتحدة.وتعرض الجيش الأميركي لانتقادات على نطاق واسع بعد نشر صور لحراس يعذبون معتقلين في سجن أبو غريب الواقع خارج بغداد في ابريل 2004 .
وقال الاتحاد الأميركي للحريات المدنية ان هذه الوثائق التي أخذت من مقابلات أجراها المفتش العام للجيش اللفتنانت جنرال بول ميكولاشيك لتحقيق اجري عام 2004 تتناقض مع النتائج التي توصل إليها التحقيق بعدم وجود اخفاق منظم أدى إلى انتهاك حقوق السجناء.
وقالت إحدى الملاحظات التي أخذت من مقابلات مع عسكريين في الفرقة الرابعة مشاة ان الجنود «قاموا بعمليات استجواب باستخدام أساليب اقتبسوها بشكل حرفي من أفلام السينما».
وقال انتوني روميرو المدير التنفيذي للاتحاد الأميركي للحريات المدنية ان هذه الوثائق دليل على الانتهاكات واسعة النطاق. وقال «عندما يعتمد الجنود على أفلام السينما لتعلم أساليب الاستجواب بدلا من تلقي تدريب سليم فان حكومتنا اخفقت واللائمة تقع على واشنطن وليس على هوليوود».
وأشارت ملاحظة أخرى من الفرقة نفسها إلى «عدم وجود تدريب محدد بشأن أسلوب معاملة المعتقلين وان الشرطة العسكرية اعتمدت على معرفتهم العامة في هذا المجال».