قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن حق المدنيين العراقيين في الحياة راح ضحية عوامل مثل الإرهاب والجريمة والتجاوزات العسكرية.

وأبلغ عنان مجلس الأمن الدولي أول من أمس في تقرير عن التقدم الذي تحرزه عمليات المنظمة في العراق ان أكثر من 80 في المئة من نحو 1100 جثة تسلمها معهد الطب الشرعي في بغداد خلال شهر يوليو حملت آثار الموت العنيف «متجاوزة معدلات الشهور السابقة.

«وجاء في التقرير الذي وضعه عنان «أن هذه الأرقام تدل على تدهور مطرد وتوفر مؤشرا قوياً على غياب الحماية لحق الحياة الذي يهيمن على العراق في هذا الوقت».

وأضاف أنه «فضلا عن هجمات المسلحين فان هناك قلقا متزايدا بشأن العمليات العسكرية التي تنفذها القوة متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة التي أفضت إلى حدوث وفيات وإصابات وتشريد بين المدنيين بسبب استخدام القوة بشكل مفرط أو يفتقر إلى التمييز فيما يبدو».

وتابع ان قوات الأمن العراقية التي ينقصها التدريب بشأن كيفية التعامل مع الأشخاص والممتلكات تستخدم القوة أيضا بشكل مفرط وعادة ما تنفذ عمليات اعتقال شاملة «دون الاهتمام بالإجراءات المعمول بها».

وذكر أن التقارير المباشرة وغير المباشرة التي ترد من بغداد والبصرة والموصل وكركوك والمناطق الكردية في شمال العراق «تشير بشكل مستمر إلى الإستخدام المنظم للتعذيب خلال التحقيق في مراكز الشرطة وغيرها من المنشات كثير منها يتبع وزارة الداخلية». وقال عنان ان الأمم المتحدة لا تزال قلقة بشأن أعداد المعتقلين الضخمة المحتجزين دون إجراءات مناسبة.