تلقى الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون تعهدات باستثمار أكثر من 200 مليون دولار للتنمية الاقتصادية في إفريقيا ومكافحة مرض الايدز الخميس خلال اجتماع قمة خاص بشأن بعض من أكثر مشكلات العالم إلحاحاً.
وتهدف مؤسسة مبادرة كلينتون العالمية التي تضم زعماء عالميين ورجال أعمال وأكاديميين ونشطين سياسيين إلى معالجة أربع مشكلات رئيسية وهي الفقر والصراع الديني والتغيرات المناخية والفساد.
وتم ترتيب موعد الاجتماع الافتتاحي ليتزامن مع اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة ويضم نحو 40 رئيس دولة من بين أكثر من 500 مشارك متوقع في اللقاء. ويلزم اللقاء الحاضرين تقديم تعهد خطي بالقيام بعمل محدد خلال السنة المقبلة.
وقال كلينتون «لم ازعم للحظة واحدة ان مبادرة كلينتون العالمية ستحل كل هذه الأسئلة الصعبة غير العادية. ولكن جمع كل هؤلاء الناس في مكان واحد للتركيز على هذه المشكلات الحرجة مع التزام بكل ما يستطيع كل واحد منا فعله لتغييرها خطوة أولى مهمة».
من جهتها دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير وكلينتون، خلال اجتماع أمس الأربعاء في نيويورك، إلى تنمية الاستثمارات في قطاع غزة.
وقالت رايس خلال افتتاح القمة التي نظمها كلينتون «ثمة كثير من الفقر واليأس في غزة، لكن ثمة امل جديد بفضل الانسحاب الإسرائيلي».
واشادت رايس ب «حيوية» الفلسطينيين و«الروح المؤسسية» لديهم، داعية المستثمرين إلى الاستثمار هناك، موضحة ان ذلك يشمل القطاع الخاص والحكومات.
ودعا توني بلير إلى «البدء في الاستثمار»، أما كلينتون فاقترح إنشاء «تأمين ضد الإرهاب» لتشجيع القطاع الخاص على خوض غمار الاستثمار في هذه المنطقة المضطربة.
وأوضح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ان الاقتصاد «تحد كبير. وحتى نعطي السلام فرصة ونحيي الأمل، نحتاج إلى دعم من المجموعة الدولية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص». وأضاف «اذا ما توصلنا إلى ذلك، سنثبت عندئذ لأهالي غزة وشعوب المنطقة ان السلام يمكن ان ينطلق».
