بدأ متمردو حركة «أتشيه الحرة» الاندونيسية الانفصالية أمس إلقاء أسلحتهم وتسليمها إلى المراقبين الدوليين المنتشرين في الإقليم.وخلال احتفال أقيم في العاصمة باندا أتشيه ألقت مجموعة من المتمردين أسلحتها التي كانت تشمل قاذفة صواريخ .
وبنادق هجومية من طراز كلاشنيكوف ورشاشا وذخائر، ويتم لاحقا البدء في تدمير هذه الأسلحة بإشراف بعثة مراقبة السلام التي كان قائدها الهولندي بيتر فيث موجوداً.
وتندرج عملية نزع الأسلحة في إطار اتفاق السلام الموقع في 15 أغسطس في هلسنكي بين حكومة جاكرتا وانفصاليي «أتشيه الحرة».
وستقوم بعثة مراقبة السلام التي لا يحمل عناصرها أسلحة بجمع عتاد المتمردين ومتابعة عملية انسحاب العسكريين في مهمة من المقرر إتمامها مع نهاية العام، بينما يتعين على الحكومة الاندونيسية سحب نحو 12 آلفا من جنودها الـ 27 ألفاً من الإقليم.
(وكالات)