أيدت المحكمة العليا في تشيلي رفع الحصانة عن الرئيس السابق أوغوستو بينوشيه في قضية حقوق الإنسان المتهم فيها التي مضت عليها عقود وهو ما يعني إعطاء الضوء الأخضر للمدعين لمواصلة اتهاماتهم.

وأيدت المحكمة القرار الذي أصدرته محكمة الاستئناف في سانتياغو في يوليو والتي صوتت بالكاد لرفع الحصانة عن بينوشيه من محاكمته في القضية المعروفة باسم «عملية كولومبو» التي تضمنت مقتل 119 من النشطاء اليساريين في العام 1975 في ظل حكمه الديكتاتوري، وتردد أن هذه العملية نفذتها الشرطة السرية بهدف القضاء على الناشطين اليساريين.

وفيها ألقي القبض على العديد من الناشطين ولم يشاهدوا بعدها مرة أخرى حيث حاول القادة العسكريون خداع الرأي العام لحمله على الاعتقاد بأن المفقودين والقتلى كانوا ضحايا حملة تطهير شنتها الجماعات اليسارية في أوساطهم.

وقيمت ضد بينوشيه أيضاً حوالي 300 دعوى جنائية تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان، بيد أن المحكمة لم تنظر في أي من هذه القضايا كما ان المحاكم المختصة رفضت اثنتين على الأقل من هذه القضايا وهما: عملية النسر البغيضة وعملية قافلة الموت بسبب تدهور الحالة العقلية لبينوشيه (89) عاماً الذي اعتلت صحته، إثر إصابته بسكتة دماغية بسيطة في يونيو والتي راح على إثرها في غيبوبة.

(د. ب. أ)