عقدت جبهة التحرير الوطني، حزب الغالبية البرلمانية في الجزائر، أمس مؤتمراً عاماً لنوابها في البرلمان والمجالس المحلية حضره نحو سبعة آلاف نائب وهو أكبر عدد من النواب يحضر مؤتمرا حزبيا في تاريخ البلاد.

في وقت جادل وزير الزراعة سعيد بركات، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصدد توجهاته الخاصة بالعفو عن عائلات من خانوا الجزائر في حرب التحرير والتحقوا بصفوف قوات الاحتلال الفرنسي عام 1962.

وبحث المؤتمر مساهمة الحزب في المواعيد السياسية اللاحقة و تحسين أداء المجالس المنتخبة، وتقييم مساهمة الحزب حتى الآن في التحضير لاستفتاء التاسع والعشرين من سبتمبر حول «ميثاق السلم والمصالحة الوطنية».

وضبط ما يمكن تقديمه خلال الفترة المتبقية على حملة الترويج للمشروع. وترأس المؤتمر عبد العزيز بلخادم الأمين العام للحزب الذي يشغل أيضا منصب وزير الدولة، الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية.

وقالت مصادر عليمة إن الغرض الأكبر من تنظيم مؤتمر اليوم هو إعطاء الانطباع بأن جبهة التحرير تكتسح الساحة سياسيا وأنها الرقم الذي يمكن لبوتفليقة أن يعتمد عليه لكسب رهاناته المقبلة وهي التي تنفرد بالسعي إلى تعديل الدستور بما يسمح له بفترة رئاسية ثالثة.من جانب آخر مد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يده إلى عائلات من خانوا بلادهم خلال حرب التحرير، ورد عليه وزير الفلاحة سعيد بركات.

وهو أيضا من أهم قيادات جبهة التحرير الوطني بوضع شروط أمام عودة تلك ال عائلات إلى بلدها الأصلي، وأكد في مهرجان لهذا الغرض بأن الخونة لا مكان لهم في البلاد، ومعظم الشعب يرفضهم وأن أبناءهم يتعين عليهم إدانة أفعال أوليائهم حتى يقبلهم المجتمع، وعندئذ فقط نقول: أهلا وسهلا بهم.

الجزائر ـ «البيان»: