أصدرت الحوزة العلمية في النجف بيانا طالبت فيه بوقف أي نشاط تجاري مع دول، لم يسمها البيان، ولكنه وصفها بالشقيقة، التي «تصدر الإرهاب».
وجاء في البيان: «يستمر التكفيريون والصداميون في مسلسل إبادة شيعة أهل البيت، ويستمر الأشقاء العرب مؤكدين إصرارهم على صمتهم المخجل إزاء المذابح التي ترتكب كل يوم في وطننا العراقي الجريح، بل ويستمر بعضهم بتسهيل تصدير الموت والدمار إلينينا عبر الحدود التي نستورد منها تجارتهم، فيحولون أموالنا المدفوعة اليهم إلى مفخخات ومفخخين».
وأضاف: «لقد كانت آخر مجزرتين ارتكبتهما أيدي هؤلاء القتلة التكفيريين مجزرتي الكاظمية المؤمنة وبغداد المعذبة فذهب ضحيتهما المئات من القتلى والجرحى من أتباع مذهب أهل البيت صابرين محتسبين.
لذا نهيب بإخواننا وأعزائنا المؤمنين(حرسهم الله تعالى)أن يقاطعوا بضائع الدول المصدرة للإرهاب، فمتى ما شعرت هذه الدول بضغطنا الاقتصادي عليها بادرت إلى الاستجابة لمطلبنا بمنع تصدير الإرهاب إلينا.
. كما نهيب بالتجار الكرام أن لا يستوردوا عبر هذه الدول، وبالوزارة والوزراء أن لا يسمحوا بأي نشاط اقتصادي عبر حدود هؤلاء حتى توقف هذه الدول (الشقيقة) تصدير الإرهاب إلينا».
وقال: «لقد جربنا سلاح الإدانة فلم ينجح، ولقد آن الأوان لأن نجرب سلاح المقاطعة الاقتصادية بحق مصدري الإرهاب إلينا، فلو ألتزم رب كل بيت بمقاطعة هذه البضائع والتزمت المؤمنة الصابرة ربة البيت بعدم شراء منتجات هذه الدول لحفظت بموقفها هذا الدماء والأعراض والممتلكات».
بغداد ـ «البيان»: