نددت القيادة المركزية للجيش الأميركي أمس بـ «الجرائم البشعة التي يقوم بها الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي ضد المدنيين الأبرياء في أرض الرافدين»، حسبما جاء في بيان مكتوب أصدرته أمس.

وقالت ان القوات باقية في العراق لإسناد الديمقراطية وجاء في البيان الذي تلقت البيان نسخة منه بالفاكس: «هذا العدو يعلم جيداً» بانه لا يمكن ان يهزمنا عسكرياً، بل هو يركز على ان يهزمنا بقتل المدنيين الأبرياء حتى يزرع الخوف في نفوس العراقيين، نحن نقف مع شعب العراق وسنبقى على ذلك».

وتابع البيان: «ان الزرقاوي المجرم في عقيدته رغبة للسيطرة على المنطقة ولابد ان تهزم، حيث انه لا يملك وجهة نظر واضحة للمستقبل بل لديه فقط الرغبة بإعادة العراق والمنطقة إلى العصور الغابرة وإلى حكم الطاغية والعنف».

واعتبر البيان أن ابن لادن والظواهري والزرقاوي «هم أمثلة لأشخاص لا يمكن ان يجدوا لهم أتباعاً بقتلهم الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال.

وما يفعلونه بهجماتهم على قوات التحالف والمدنيين العزّل لا يثني القوات الأميركية عن مهمتها ولا تدفع هذه القوات للانسحاب من العراق.. بل ستبقى حتى انتهاء المهمة وسوف لا نسمح لهؤلاء البرابرة لفرض رأيهم علينا.. سنبقى لإسناد الديمقراطية في العراق».