أعلنت بريطانيا أن قواتها ستبقى في العراق طالما دعت الحاجة إلى وجودها، وذلك في أعقاب تصاعد أعمال العنف هناك. ونقلت إذاعة «سوا» الأميركية عن وزير الدفاع البريطاني جون ريد قوله على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في برلين إنه يتعين ألا يسمح للإرهابيين بتحقيق أي انتصار، مشيرا إلى إن الغلبة ستكون للشعب العراقي الذي يتعين عليه أن يطور مؤسساته ويكمل تجهيز قواته الأمنية.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش اتفق و رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الأربعاء على ضرورة إتمام المهمة في العراق برغم التفجيرات الانتحارية الأخيرة في العراق وذلك خلال اجتماعهما لنحو نصف ساعة على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك. وقال الناطق باسم بلير إن الزعيمين أعربا عن تصميمهما في المضي قدما في العراق حتى يتم تحقيق الديمقراطية واستتباب الأمن.

من جانب آخر سلمت الممثلة جولي كريستي أمس مكتب رئيس الوزراء البريطاني رسالة تحمل تواقيع نحو مئة من المشاهير والبرلمانيين والناشطين البريطانيين للمطالبة بعودة القوات البريطانية من العراق بحلول نهاية السنة.والرسالة الموجهة شخصيا إلى بلير تؤكد أن الحرب كانت «كارثة».

وجاء في الرسالة أن عددا من الجنود البريطانيين الذين كانوا يرفضون الخدمة في العراق قتلوا أو جرحوا في هذا البلد. وقال الموقعون على الرسالة ومن بينهم المخرج كن لوش وعازف الغيتار جون وليامز والممثل والمخرج المسرحي مارك رايلانس .

والمغني بيلي براغ وعدد من البرلمانيين «تنتهي مهلة الأمم المتحدة لاحتلال العراق في ديسمبر. ونطلب منكم بان تقوموا بالخطوة الأولى لوضع حد للمجزرة بإعلان انسحاب القوات البريطانية بحلول نهاية السنة». (وكالات)