استمر تدهور الأوضاع الأمنية في أفغانستان قبيل الانتخابات البرلمانية التي ستنطلق يوم الأحد المقبل، حيث قتل 6 أشخاص بينهم 3 لحركة طالبان، كما أصيبت إحدى المرشحات في الانتخابات.

وأكد مسؤولون في الانتخابات الافغانية أمس نبأ إطلاق النار على إحدى المرشحات في الانتخابات البرلمانية وإصابتها أول من أمس في إقليم كونار شرق أفغانستان.

وقال مسؤولون في هيئة إدارة الانتخابات إنه جرى نقل المرشحة إلى مستشفى تابع لقوات التحالف في أفغانستان في كونار وورد أن حالتها مستقرة.ومنذ بدء العملية الانتخابية في أفغانستان قتل خمسة مرشحين إلى جانب خمسة أشخاص آخرين قتلوا وفقد مرشح انتخابي آخر.

وبشكل عام فإن 5,12 مليون أفغاني سيحظون بفرصتهم الأولى خلال أكثر من ثلاثة عقود لانتخاب برلمان وطني و34 مجلساً إقليمياً يوم الأحد المقبل.

في هذه الأثناء قال حاكم ولاية اوروزغان جان محمد خان ان ثلاثة من عناصر «طالبان» قتلوا في هجوم شنه عشرات المتمردين على مركز للشرطة في إقليم شرشينو على بعد نحو مئة كلم شمال قندهار، كبرى مدن جنوب أفغانستان، المعقل السابق لحركة طالبان.

واثر الهجوم الذي دام ساعات عدة، شنت القوات الأفغانية عمليات مطاردة وبحث في الجبال المجاورة، كما أضاف الحاكم.وأكد الناطق باسم «طالبان» عبداللطيف حكيمي مقتل العناصر الثلاثة في الحادث. وقال «فقدنا ثلاثة من رفاقنا في المعارك الليلة قبل الماضية».

كما قتلت امرأتان ورجل وأصيب أربعة مدنيين آخرين عندما اصطدمت سيارتهم بلغم زرعه أعضاء في «طالبان» في مدينة ترين كوت عاصمة إقليم أوروزغان.

في سياق آخر أعلنت وزيرة التعاون الدولي الكندية ايلين كارول أن الحكومة الفيدرالية ستقدم خمسة ملايين دولار كندي (4,2 ملايين دولار أميركي) للمساعدة على إجراء الانتخابات. وقالت في بيان ان «الهدف من مساهمتنا هو مساعدة الحكومة الأفغانية على أن تصبح حكومة ديمقراطية ومستقلة تماما وتعبر عن إرادة الشعب».

ويرفع هذا المبلغ إلى 13 مليون دولار المساهمة الشاملة التي قدمتها كندا للمساعدة في إجراء الانتخابات، من خلال برنامج الأمم المتحدة للتنمية.وقدمت كندا أيضا مبلغ 100 ألف دولار إلى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتمويل بعثة المساعدة الانتخابية. (الوكالات)