كشف وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط اعتماد خطة مصرية متكاملة لتحقيق التطهير الشامل للأراضي المصرية من الألغام تبلغ حجم استثماراتها الكلية 60 مليار جنيه ويمتد تنفيذها حتى عام 2022. وقال أبوالغيط في رسالة إلى مجلس الشعب رداً على نائب البرلمان طلعت السادات إن مجلس الوزراء اعتمد هذه الخطة والتي أعدتها اللجنة القومية للتعامل مع قضية الألغام تهدف إلى تفعيل مشكلة الألغام وربطها بقضية التنمية بحيث تكون عملية الإزالة جزءاً لا يتجزأ من أي مشروع يتم تنفيذه.

مشيراً إلى أن هذه الخطة تشمل قائمة متكاملة من المشروعات في مجال الصناعة والزراعة والبيئة والسياحة والبنية الأساسية والإسكان والخدمات الاجتماعية.وأوضح وزير الخارجية قيام القوات المصرية بتطهير ثلاثة ملايين لغم من مساحة 38 ألفاً و730 هكتارا في الصحراء الغربية منذ عام 1981 وحتى الآن وبتكلفة بلغت 27 مليون دولار.

وذكر أن جهود البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج أسفرت عن توفير بعض المساعدات الفنية تمثلت في 75 مكتشف ألغام من بريطانيا يقدر ثمنه بنحو 400 ألف جنيه استرليني و100 مكتشف من ألمانيا إضافة إلى قيام الجانب الفرنسي بالتعاون مع مصر في إعداد دراسة جدوى لتطهير 300 ألف فدان من الصحراء الغربية على مدار خمس سنوات أي ما يعادل 42% من إجمالي الأراضي الصحراوية المزروعة بالألغام.

وحدد الوزير المصري ثلاثة أسباب رئيسية كانت وراء عدم إزالة الألغام التي خلفتها الحرب العالمية الثانية تمثلت في عدم توافر الخرائط اللازمة لإزالة الألغام. رغم أن وزارة الدفاع كانت أعدت خريطة لمواقعها من واقع الوثائق التي تم استلامها من بعض الدول المسؤولة عن زرع الألغام في مصر إلا أنه تبين أن الوثائق التي تسلمتها لا تعكس المواقع الفعلية للألغام.

القاهرة ـ «البيان»