ندد العالم أمس بعملية الاعتداء الواسعة التي ذهب ضحيتها عراقيون مدنيون أبرياء في منطقة الكاظمية ببغداد أمس، فقد أعلن ديوان الوقف السني استنكاره للعملية وجاء في بيان صدر عنه باسم رئيسه أحمد عبد الغفور السامرائي «نشجب عملية التفجير التي استهدفت مواطنين مدنيين في منطقة الكاظمية صباح اليوم (امس)».
وأضاف البيان «يعرب ديواننا عن بالغ الحزن والأسى لهذا الحادث الاجرامي الذي اودى بحياة الكثير من الأبرياء». ودان البيان «الأعمال غير الانسانية وكل انواع العنف والعنف المضاد التي تودي بحياة العراقيين لأن خسارة قطرة دم واحدة هي خسارة لكل العراقيين».
كما دان الحزب الاسلامي العراقي العملية الانتحارية وقال الحزب في بيان انه «يدين هذه الجرائم البشعة وجميع الجرائم التي تطال العراقيين الابرياء»، مؤكدا ان «مسلسل العنف وما يدور لا يصب الا في مصلحة من يريد ان يفرق الشعب العراقي المجاهد الصابر المحتسب»، كما دان الحزب «تكرار المآسي على الابرياء إما باعتقالهم وتعذيبهم واغتيالهم واما بتفجير المناطق المكتظة بالسكان».
ودعا اكبر حزب سني في العراق الحكومة الى ان «تراجع نفسها مرارا لتصطلح مع شعبها وتفوت الفرصة على كل من يتربص بالعراق واهله».وفي برلين دان وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر «باقصى درجات الحزم» العملية، وقال فيشر انه «عمل ارهابي رهيب ووحشي» ادى الى مقتل وجرح عدد كبير من الابرياء.من جهته، دان الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي «بحزم» الاعتداءات الدموية على شيعة عراقيين ادت الى مقتل اكثر من مئة قتيل.
ونقلت وكالة الانباء «الطلابية» الايرانية عن آصفي قوله ان «هذه الاعمال مناقضة للقيم الاسلامية والانسانية، واياد مشبوهة تريد منع ارساء الامن ومنع الازدهار الاقتصادي في العراق عبر مهاجمة عمال ابرياء». واضاف ان «انعدام الامن يدل على ان العالم والعراق اصبحا اقل امانا من الماضي، وذلك رغم تصريحات الرئيس الاميركي» جورج بوش.
(وكالات)