اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أمس إمكانية إحالة ضباط إسرائيليين إلى القضاء في بريطانيا بتهمة ارتكاب «جرائم حرب» بأنها «فضيحة». وقال شالوم للإذاعة الإسرائيلية العامة إن «وضعا يمنع ضباطا إسرائيليين رفيعي المستوى من دخول بريطانيا أو دول أوروبية أخرى يشكل فضيحة».

وأوضح الوزير الإسرائيلي أن هذه القضية ستطرح في لقاء بين رئيس الوزراء ارييل شارون ونظيره البريطاني توني بلير على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.كما سيبحث شالوم في هذه المسألة خلال لقاء مع نظيره البريطاني جاك سترو.وأضاف «ما من شك انه سيتم بحث هذه القضية لأنها مهمة، علينا أن نضع حدا لها وهي في مراحلها الأولى قبل ان تتطور الأمور أكثر في بريطانيا وربما في جميع الدول الأوروبية».

وكان قاض بريطاني اصدر مذكرة إحضار ضد الجنرال في الاحتياط دورون الموغ بناء على طلب من مكتب محاماة في لندن متخصص في الدفاع عن حقوق الإنسان بموجب وكالة من المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة.وكان القضاء الإسرائيلي رفض إطلاق أي ملاحقات ضد الضباط المتورطين في تصفية شحادة.

وأكد شالوم أن الملاحقات بحق ضباط إسرائيليين تشكل سابقة قد تستخدم ضد بريطانيا. وقال: «علينا أن لا ننسى أن للبريطانيين أيضاً جنود في العراق وماذا سيحصل إذا قررت دولة أخرى أن هذا الضابط أو الجندي البريطاني ارتكب جرائم حرب في العراق فهل سيتم توقيفه أيضا؟ من الضروري إغلاق هذا الملف فوراً».

وأكدت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني الثلاثاء، في محاولة لتبديد قلق الضباط، أن الدولة «ستؤمن الدفاع عن أي شخص يلاحق على أفعال ارتكبها» باسم الدولة، لا سيما بالنسبة إلى قمع الانتفاضة الفلسطينية.