رصدت الحكومة الاسرائيلية تسعين مليون دولار من أجل الدفع بتنفيذ مخططات تهويد مدينة القدس المحتلة على مدى الاعوام الثمانية المقبلة تحت ذريعة ترميم وصيانة محيط البلدة القديمة، في وقت كشفت مصادر فلسطينية النقاب عن ان قوات الاحتلال هدمت منذ العام 1949 اكثر من 1200 مسجد.وقالت مصادر فى وزارة المالية الاسرئيلية انه تم رصد نحو 90 مليون دولار لترميم وصيانة محيط البلدة القديمة وجبل الزيتون فى القدس بواقع 11 مليون دولار كل عام بدءا من العام القادم 2006 وحتى عام 2013.

وذكرت ـ حسب أجهزة إعلام إسرائيلية ـ أن المبالغ المذكورة قد تم تخصيصها بموجب قرار الحكومة فى شهر أغسطس الماضى وذلك من أجل تعزيز مكانة القدس.وأضافت أن المدير العام لمكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية والمسئول عن الميزانيات والمدير العام لبلدية القدس المحتلة سيجهزان خطة لعدة أعوام لتخصيص الميزانية للوصول الى الاهداف الاسرائيلية فى القدس ، وسيتم تنفيذ البرنامج عن طريق ما يسمى بسلطة تطوير القدس.

من ناحيتها ذكرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية داخل الخط الأخضر أن المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة هى التى انتهكت المقدسات العربية الإسلامية منها والمسيحية منذ نكبة عام 1948 وحتى الآن .. حيث هدمت أكثر من 1200 مسجد وحولت الكثير مما تبقى من مساجد الى خمارات وأقامت الفنادق الشاهقة على المقابر.

وقالت المؤسسة فى بيان انه في الوقت الذى تتباكى فيه إسرائيل وأذرعها المختلفة والساسة فيها على ادعاءات بانتهاكات أماكن مقدسة يهودية فإن الحقيقة أن المقدسات العربية الإسلامية منها والمسيحية قد تعرضت منذ النكبة 48 وحتى هذه اللحظات وعلى مدار 57 عاماً لأشد أنواع الانتهاكات إضافة إلى الاعتداءات الشديدة الخطر التى تعرض ولا يزال يتعرض لها المسجد الأقصى .

وأضافت أن المؤسسة الإسرائيلية هى التى تنتهك حرمات المقدسات وتصر على ذلك، مشيرة الى أن المقدسات الإسلامية تعرضت ولا تزال تتعرض إلى أشد ألوان الانتهاك بعد إعلان المؤسسة الإسرائيلية الحرب عليها بهدف قلع الجذور التاريخية للشعب الفلسطينى فى هذه البلاد

حيث ارتكبت جريمتها الأولى عام 1948 بأن هدمت ما يزيد عن 1200 مسجد وجرفت مئات المقابر ووضعت القوانين التى تحيل ملكية المقدسات الإسلامية إلى أيد خبيثة وذلك بهدف إكمال مسلسل الإجرام بحق ما تبقى من مقدسات ومعالم إسلامية .

غزة ـ «البيان»