هاجم علي يحيى عبد النور رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وأحد أكبر المحامين في البلاد، رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى ووصف تصريحات أدلى بها الأخير في مهرجانات الترويج لميثاق السلم والمصالحة الوطنية بغير المسؤولة وتنم على كونه مجرد «مراهق سياسي».

وأكد عبد النور في مؤتمر صحافي عقده في مقر الرابطة بأن أويحيى «عسكري في ثياب مدنية» وتؤكد تصرفاته يومياً بأن لا علاقة له بالديمقراطية والوطنية مع أنه سمى حزبه «التجمع الوطني الديمقراطي». وقال عبد النور إن حزب أويحيى ولد عام 1997 بالشوارب، حيث حصد 155 مقعداً في البرلمان بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان تأسيسه وهذا لا يحدث إلا في الجزائر.

وتنبأ بسقوط أويحيى، كما اتهمه ببيع منابع النفط والغاز إلى الشركات الأجنبية. وجاء هجوم عبد النور رداً على تصريحات اتهم فيها أويحيى الأطراف المشاركة في إعلان «العقد الوطني» في عام 1995 بالخيانة لأنهم عقدوا اجتماعهم في روما وتحت مظلة كنيسة (سانت إيجيديو) الكاثوليكية.

الجزائر ـ «البيان»