انتزع الرئيس الأميركي جورج بوش من نظيره الصيني هو جينتاو على هامش قمة نيويورك تعهداً نادراً بتسريع الضغوط على كوريا الشمالية لإقناعها بالتخلي عن السلاح النووي، وبقيت الخلافات بينهما على الموقف من فرض عقوبات دولية على إيران، وطرح جينتاو ضرورة عدم اعتراف واشنطن باستقلال تايوان، وانفصالها عن الوطن الأم.ونقلت وكالة «اسوشيتدبرس» عن بوش قوله انه بحث مع جينتاو قضية البرنامج النووي الكوري الشمالي، وكيفية منع مواجهة وباء أنفلونزا الطيور، والقضايا الاقتصادية.
ولفتت إلى أن بوش لم يخف سعادته بتصريح جينتاو: «نحن مستعدون لتسريع الضغوط وتوثيق التعاون لتحقيق تقدم في المفاوضات مع كوريا الشمالية، وإقناعها بالتخلي عن الطموح النووي العسكري».وفي تصريحات مشتركة للصحافيين قبل أن يعقد الزعيمان جلسة مباحثات خاصة رحب بوش بالرئيس الصيني: «لقد كنت أتطلع إلى هذا الاجتماع لدينا الكثير لنناقشه».
ووصف بوش العلاقات مع بكين بأنها «مهمة جداً للولايات المتحدة والعالم». وصرح مسؤول الشئون الآسيوية في مجلس الأمن القومي الأميركي مايك جرين بأن الرئيس الصيني رفض اقتراحا بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الامن، والمطالبة بفرض عقوبات دولية على طهران. وقال «لم نحصل على تعهد واضح بتأييد» تكنيكياتنا، فالصين تعتقد أن الفرصة مازالت سانحة لتسريع الجهود الدبلوماسية مع إيران.
وأكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي قبل دعوة للقيام بزيارة رسمية إلى الصين في نوفمبر المقبل. وأوضح أيضاً أن بوش ونظيره الصيني هو جينتاو يدرسان مسألة تحديد موعد جديد لزيارة الرئيس الصيني إلى واشنطن التي كانت ستتم في السابع من سبتمبر الجاري، و أرجئت إلى «اجل غير مسمى» بسبب الكارثة الناجمة عن الإعصار كاترينا.من جهة أخرى يزور رامسفيلد بكين في النصف الثاني من شهر أكتوبر المقبل تلبية لدعوة من نظيره الصيني تساو تشيوان.
(وكالات)
