أصدرت محكمة اندونيسية أمس حكماً بالإعدام على ثاني متشدد إسلامي بتهمة التورط في انفجار سيارة ملغومة العام الماضي أمام السفارة الاسترالية في جاكرتا. وقالت محكمة جنوب جاكرتا إن المتهم احمد حسن مذنب بتهمة الاشتراك مع الماليزي الهارب ازهري بن حسين في صنع القنبلة التي وصل وزنها إلى طن والتخطيط للهجوم. وازهري هو متشدد بارز له صلات بتنظيم القاعدة وهو العقل المدبر المشتبه به للهجوم الذي راح ضحيته عشرة قتلى اندونيسيين.
وكانت المحكمة نفسها أصدرت الثلاثاء حكما بالإعدام على ابرز المتهمين المحتجزين في القضية فيما يتعلق بالهجوم وهو متشدد يدعى رويس ولكنه يعرف أيضاً باسم ايوان دارماوان. ولم يظهر حسن أي رد فعل عند سماعه النطق بالحكم لكنه ردد (الله اكبر) ثلاث مرات لدى اقتياده من المحكمة. وقال للصحافيين «بالطبع لا أقبل بهذا الحكم، انها محكمة الشيطان، كلها أكاذيب».
وقال احمد صوباري رئيس هيئة المحكمة إن المتهم قاد السيارة المحملة بالمتفجرات حتى اقترب من السفارة ثم سلمها إلى السائق الانتحاري. وقالت المحكمة إن الهجوم تكلف 10000 دولار وان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة موّله رداً على تأييد استراليا للسياسة الأميركية في العالم الإسلامي.ورحبت استراليا بالحكم، وقال وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر في بيان «محاكم اندونيسيا وجهت ضربة أخرى للإرهاب بإدانة أحمد حسن لدوره في تفجير السفارة الاسترالية».
