انتقد كبير أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر بنود «ميثاق السلم والمصالحة الوطنية» الذي أطلقه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة للاستفتاء العام في التاسع والعشرين من سبتمبر الحالي. وقال المونسنيور هنري تيسييه إن «الصفح مبادرة شخصية تتطلب وقتاً، ولن يبلغ العفو مبلغه الكامل إلا إذا أقر المذنبون بأخطائهم وجنحوا للعفو الذي عرض عليهم».
وقال «كان من الأجدر أن يأتي مسار المصالحة انطلاقاً من إيماننا بالجنوح للعفو وعن طيب قلب، فالعفو لا يفرضه أي قانون كان، ولا يمكنه أن يقوم مقام العدالة»، ومع هذا فقد أكد كبير أساقفة الجزائر أن السلم والمصالحة مسعى الجميع وتدعمه الكنيسة.وهذه المرة الأولى التي تطرح فيه الكنيسة الكاثوليكية تصوراً مخالفاً للاتجاه الرسمي في الجزائر فيما يتصل بموضوع عام، مع أنها لم ترفضه كمبدأ ولا حتى كمسعى عام.
الجزائر ـ «البيان»