وصل إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط أمس زعماء المعارضة الموريتانية في المنفى على متن طائرة قادمة من بوركينافاسو، يتقدمهم محمد ولد شيخنا القائد العسكري لتنظيم «فرسان التغيير» والمصطفى ولد لمام الشافعي رجل الأعمال الذي دعم وأوى التنظيم العسكري المعارض على مدى العامين الماضيين والمحكوم عليه بالسجن غيابيا 15 عاماً.

واستفاد المعارضون من قرار منحهم عفواً شاملاً وتاماً ومطلقا أعلنه رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية العقيد أعلى ولد محمد فال في 2 سبتمبر الحالي. وقدرت مصادر في المعارضة الموريتانية عدد الراغبين فعليا في العودة إلى موريتانيا وبشكل فوري بـ 400 معارض سياسي.

وقال الشافعي لوكالة أنباء «الشرق الأوسط» في نواكشوط إنه سعيد بالعودة إلى بلاده، مضيفاً أن التغيير الذي أزاح معاوية ولد الطايع بادرة خير لإخراج البلاد من الكارثة. وعبر عن سعادته بلم شمل الموريتانيين مؤكدا انه يدعم الإصلاحات التي اتخذها المجلس العسكري الحاكم وانه لن يعود إلى المنفى ولن يلعب أي دور سياسي مستقبلا.

من جانبه اكد محمد ولد شيخنا خلال مهرجان خطابي أقامه التنظيم في شارع جمال عبد الناصر «ان التنظيم العسكري الذي حمل السلاح للإطاحة بولد الطايع يضع اليوم نفسه تحت تصرف المجلس العسكري الحاكم ويدعم المسلسل الانتقالي». وأضاف أمام الآلاف من سكان العاصمة الموريتانية أن تنظيمه سيلعب كل ما في وسعه لإنجاح المرحلة الانتقالية.