قال احد كبار قادة المتمردين في إقليم دارفور أمس إن الحكومة السودانية قتلت عشرة مقاتلين بالإضافة إلى ما لا يقل عن عشرة آخرين من المدنيين في هجمات تهدف إلى عرقلة مباحثات السلام المقبلة. في وقت يستعد تحالف المعارضة في المنفى لحسم قرار مشاركته في الحكومة اليوم. ونفى ناطق باسم القوات المسلحة قيام قوات حكومية بأي هجمات في دارفور قبل مباحثات السلام المقررة في العاصمة النيجيرية ابوجا يوم 15 سبتمبر.
وقال رئيس جيش تحرير السودان لوكالة «رويترز أمس عبد الواحد محمد النور « الحكومة تشن هجمات علينا منذ ثلاثة أيام... في البداية كان هناك قصف ثم هاجمتنا ميليشيات حكومية،الحكومة تريد افشال المباحثات». وأضاف أن الحكومة تهاجم مواقع جيش تحرير السودان غربي قرية تقع على بعد نحو 65 كيلومترا جنوبي الفاشر عاصمة ولاية دارفور الشمالية. وتابع قتل حتى الآن عشرة من جنود جيش تحرير السودان وعشرة مدنيينس وقال إن قوات الحكومة واصلت القصف صباح أمس.
وفي غضون ذلك مددت هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي «تحالف المعارضة في المنفى» اجتماعها الذي خصص لحسم بند المشاركة في الحكومة الانتقالية، إلى اليوم الأربعاء لمزيد من الاستقصاء والتشاور حسب ما جاء في بيان أصدرته الهيئة عقب اجتماع الأمس.
وذكر البيان الذي تسلمت «البيان» نسخة منه إن الاجتماع خصص لبحث مشاركة التجمع في المؤسسات الانتقالية في ضوء ما توصلت إليه اللجنة الخماسية المشرفة على تنفيذ اتفاقية القاهرة، استعرض رؤى فصائل التجمع حول المشاركة ومدى فاعليتها. وأكد المجتمعون على التمسك بوحدة التجمع «التي تعتبر تأميناً لوحدة السودان».