ذكر مسؤولون فلبينيون أمس ان سلسلة انفجارات هزت مستودع أسلحة في معسكر للشرطة في العاصمة الفلبينية مانيلا يحتجز فيه متشددون إسلاميون مما أدى إلى إصابة 107 أشخاص وإثارة موجة من الذعر. ووقعت الانفجارات في معسكر باغونغ ديوا في مدينة تاغويغ إحدى ضواحي مانيلا بعد ساعات من مغادرة الرئيسة غلوريا أرويو في ساعة متأخرة من الاثنين متجهة إلى الولايات المتحدة.

وقال رئيس الشرطة أرتورو لوميباو إن 107 أشخاص أصيبوا «بجروح سطحية» في الانفجار الذي أدى أيضا إلى إلحاق أضرار بمحطة بنزين قريبة.وذكر وزير الداخلية أنجيلو رييز «ليس هناك ما يدعو للانزعاج الشديد» مبدداً المخاوف من أن الانفجارات ناجمة عن «هجوم إرهابي» أو بداية لانقلاب عسكري. وأضاف «إنه حادث ولقد أظهر تحقيقنا الاولى أنه ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بشأن حدوث عمل تخريبي.. إنه انفجار تلقائي».

وأوضح رييز أن الانفجارات ألحقت أضرارا بثلاثة عنابر نوم في مركز إعادة التأهيل من إدمان المخدرات.وأكد عدم فرار أي من نزلاء المعسكر وعددهم 3 آلاف وبينهم عناصر من متمردي جماعة أبو سياف خلال الفوضى الناجمة عن الانفجارات. وأضاف أنه «جرى الاستدلال عن جميع السجناء وبعض السجناء الشبان من مركز إعادة التأهيل فروا غير أنهم عادوا جميعا الآن».وقال لوميباو إن تحقيقا سيجرى حول الحادث وسيحدد ما إذا كان أحد مسؤولاً عن الانفجارات.