دعا الرئيس الأفغاني حامد قرضاي القوات المتعددة الجنسية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في بلاده إلى إعادة النظر في موقفها حيال السياسة التي تنتهجها لمكافحة الإرهاب.وجاءت تصريحات قرضاي في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي) اذيعت أمس في الوقت الذي أعلنت كابول ان الولايات المتحدة افرجت عن سفير حكومة «طالبان» السابق في باكستان الملا عبدالسلام ضعيف بموجب برنامج مصالحة للحكومة الأفغانية.

وقال قرضاي في المقابلة ان «على الجميع ان يراجع حساباته بمن فيهم القوات الأميركية وان عليهم ان يقرروا ما إذا كان أسلوبهم في محاربة الإرهاب في أفغانستان هو الأسلوب الصحيح». إلى ذلك قال التلفزيون الأفغاني الحكومي ان سفير طالبان السابق لدى باكستان أفرج عنه من السجن العسكري الأميركي في جزيرة غوانتانامو في كوبا بموجب برنامج الحكومة الأفغانية للمصالحة،

وكان الملا عبدالسلام ضعيف أصبح الناطق باسم «طالبان» بعد هجمات 11 من سبتمبر وعقد مؤتمرات صحافية منتظمة في سفارته في إسلام أباد حاول فيها إقناع العالم بأن اسامة بن لادن ضيف «طالبان» ليس مسؤولاً عن تلك الهجمات، وقال التلفزيون ان ضعيف التقى ورئيس برنامج المصالحة الرئيس السابق صبغة الله مجددي. وكان ناطق باسم «طالبان» رحب بإطلاق سراح ضعيف كما أعرب عن أمله في إطلاق سراح المزيد من السجناء.