ذكر مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي فشل للسنة الأولى منذ عام 1999 في تحقيق هدفه باجتذاب أكبر عدد من المجندين الجدد في صفوفه بسبب الحرب على العراق، الأمر الذي يرجح العودة إلى نظام التجنيد الإجباري. وأوضحت قناة الجزيرة الفضائية أمس في تقرير إخباري أن الحرس الوطني الأميركي وجيش الاحتياط عجز كل منهما عن جذب مجندين جدد رغم أن شهر أغسطس الماضي شهد إقبالا للمجندين في الجيش النظامي هو الأكبر منذ يوليو 2001. .

وأوضح تقرير «الجزيرة» أنه في ما يتعلق بالاحتياط فقد بلغ النقص لديه بحلول أغسطس الماضي بواقع 9 في المئة كما أنه فشل أيضا في تحقيق هدفه عام 2005 بجذب الرقم المنشود من أعداد المجندين. وأضاف التقرير أنه حسب بعض المحللين فإن الولايات المتحدة قد تناقش إعادة التجنيد الإلزامي الذي ألغى عام 1973 خلال حقبة حرب فيتنام في حال عجز الجيش عن اجتذاب العدد الكافي من المجندين.

ورفع الجيش من الحوافز المالية للحض على الانخراط فيه وكثف من نشر إعلانات تخاطب الشباب الأميركي وتثير لديهم نوازع الوطنية..وفى شهر يوليو الماضي طلبت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» من «الكونغرس» رفع سقف العمر المسموح به للتطوع العسكري إلى 42 عاما ، بدلا من 35 للخدمة الفعلية و39 عاماً للاحتياط والحرس الوطني.