رفضت شخصيات سياسية لبنانية دخول السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان على خط تحديد الصفات المطلوبة لرئاسة الجمهورية اللبنانية، بعدما قال انه يأمل في «أن يعكس الرئيس المقبل روح الرابع عشر من مارس». وفضل عضو كتلة حزب الله النيابية النائب حسن فضل الله في اتصال مع «البيان» «درس التصريح بتأن وتأمل قبل إبداء الرأي فيه»، رافضا أي شكل من أشكال التدخلات والإملاءات الخارجية.

أما عضو «اللقاء الديمقراطي» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب وائل أبو فاعور فاعتبر في حديث ل«البيان» أنه «بعدما انتهت الوصاية السورية، دخلنا في وصاية جديدة وفي دوامة من الإملاءات والمواقف التي تحاول فرض آرائها على اللبنانيين»، مشيرا إلى «أن ذلك يحتاج إلى موقف لبناني موحد يرفض التدخلات في شؤونه».

وعن وجود عدد من السياسيين اللبنانيين واجتماعاتهم في العاصمة الفرنسية باريس، قال أبو فاعور «علينا وضع الأمور في إطارها الصحيح فالنائب سعد الحريري موجود هناك لدواع أمنية، والتشاور معه في الشؤون العامة يتطلب التواجد هناك». وفيما رفض عضو كتلة «تيار المستقبل» النيابية النائب وليد عيدو في اتصال مع «البيان» عدم التعليق على تصريح فيلتمان، رفضت أوساط تيار «المستقبل» الإملاءات الخارجية، مقرة في الوقت عينه «بحق أي سفير التعبير عن وجهة نظر بلاده في موضوع ما».

بيروت ـ «البيان»