أعربت الحكومة السودانية عن أملها في ان تكون الجولة المقبلة من المفاوضات مع متمردي درافور (غرب) الأخيرة، وان تضع حدا لثلاثين شهرا من الصراع الذي أوقع ما لا يقل عن 180 ألف قتيل. وقال كبير المفاوضين الحكوميين بشأن دارفور مجذوب الخليفة احمد ان «الوفد الحكومي مزود بصلاحيات لإجراء المفاوضات والعمل على ان تكون هذه الجولة حاسمة وأخيرة» مع حركتي التمرد في إقليم درافور (حركة تحرير السودان) و(حركة العدالة والمساواة).

وأضاف ان «الحكومة عازمة على ان يكون عام 2005 عام السلام».وكان الاتحاد الإفريقي وتشاد أعلنا الجمعة ان استئناف المفاوضات السودانية بشأن الأزمة في إقليم دارفور، الذي يشهد حربا أهلية ستجري كما هو مقرر في 15 سبتمبر في ابوجا بنيجيريا.

وكان من المقرر ان تجري هذه الجولة من المفاوضات في 24 أغسطس ولكنها تأجلت بطلب من (حركة تحرير السودان) التي أعلنت أيضاً الأسبوع الماضي انها تفضل تأجيل الموعد مرة أخرى. ويبدو ان الحركة منقسمة حول مسألة المفاوضات بين جناح يقوده زعيم الحركة عبد الواحد محمد نور الذي يؤيد المشاركة في التاريخ المحدد وبين جناح آخر يقوده الأمين العام للحركة مني اركو ميناوي الذي يدعو الى تأجيلها.

(أ.ف.ب)