أصدرت سلطات الاحتلال أوامر عسكرية تقضي بمصادرة مئات الدونمات من أراضي عدد من القرى الفلسطينية في القدس والخليل، وواصلت اعتداءاتها على بعض قرى الضفة الغربية.وكشفت وزارة الحكم المحلي الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية أصدرت أمرا عسكريا يقضي بوضع اليد على 200 دونم من أراضي قرية بيت أجزا في محافظة القدس.
وقال مدير عام شعبة مواجهة الاستيطان والجدار في وزارة الحكم المحلي الفلسطينية خالد العزة الذي أبلغ بالأمر من قبل أصحاب الأراضي إن هذا القرار خطير.وفي محافظة الخليل، وجد مزارعون فلسطينيون في بلدات مختلفة فوق أراضيهم أمراً عسكرياً بمصادرة 578 دونما من أراضي بيت أمر وصوريف وصافا والجبعة لبناء مقاطع جديدة من جدار الفصل العنصري. وألقيت نسخ الأمر العسكري في الأراضي المستهدفة بصورة عشوائية ومن دون إعلام أصحابها الذين فوجئوا بالأمر.
وقال الباحث في مركز دراسات الاراضي قاسم أبو دية إن الـ 578 دونما هي فقط الاراضي التي سيتم تجريفها تحت مسار الجدار ولا يشمل الأراضي المتوقع عزلها والتي تقدر بـ 4000 دونم. وأوضح أن الأخطر من ذلك أن مخطط الجدار في هذه المنطقة سيؤدي إلى قطع الشارع الرئيس الذي يربط محافظة الخليل بمحافظة بيت لحم عند مفرق مجمع مستوطنات «غوش عتصيون»
في سبيل ضم جميع مستوطنات المجمع العشر إلى محيط «القدس الكبرى» التي تسعى إسرائيل جاهدة لإقامتها منذ احتلال عام 1967، مشيراً إلى انه حسب المخطط سيصبح مفرق «غوش عتصيون» البوابة الجنوبية للقدس.إلى ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس عملية عسكرية واسعة النطاق في قرية تل غربي مدينة نابلس بعد فرضها الحصار المشدد وداهمت المنازل بعد أن أجبرت الأهالي على الخروج منها والتجمع في الساحات العامة.
نابلس ـ سامر خويرة