أظهر استطلاع جديد للرأي العام أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية عشية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة أن 84 في المئة من الفلسطينيين يعتقدون أن هذا الانسحاب جاء انتصاراً للمقاومة لكن أغلبية من 62 في المئة عارضت استمرار العمليات من القطاع فيما أيدت أغلبية من 60 في المئة جمع أسلحة الفصائل من القطاع بعد استكمال الانسحاب الإسرائيلي منه.

وفي هذا الاستطلاع الذي أجرى في الفترة ما بين 7-9 سبتمبر الجاري، وشمل عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1369 شخصاً ،سجلت حركة فتح ارتفاعاً بنسبة 3 في المئة في شعبيتها فيما سجلت حركة حماس تراجعاً بنسبة 3 في المئة لكن معطيات الاستطلاع أشارت إلى ان الحركة ستحوز على 30 في المئة من مقاعد المجلس التشريعي (البرلمان) في الانتخابات المقبلة.

وعزا الدكتور خليل الشقاقي مدير المركز رغبة الجمهور في وقف الهجمات من غزة وجمع سلاح الفصائل وارتفاع شعبية فتح إلى أجواء التفاؤل التي سادت المجتمع الفلسطيني عشية الانسحاب الإسرائيلي من القطاع. وقال: «هناك أجواء تفاؤل انعكست على أولويات الناس، فالأولوية اليوم تعطى للوضع الاقتصادي ولمعالجة الفقر والبطالة».ومضى يقول: «وهناك آمال عالية أن يتبع الانسحاب من غزة انسحابا في الضفة».

وقال 74 في المئة ممن استطلعت آراؤهم بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المرتقب إجراؤها في يناير 2006.وقال 47 في المئة منهم بأنهم سيصوتون لصالح «فتح»، (مقابل 44 في المئة في يونيو الماضي)، فيما قال 30 في المئة بأنهم سيصوتون لحركة حماس (مقابل 33 في المئة في يونيو الماضي). وقال 11 في المئة بأنهم سيصوتون لقوى أخرى و11 في المئة لم يقرروا بعد.

وفي سؤال عن المنافسة على رئاسة السلطة بين محمود عباس (فتح) ومحمود الزهار (حماس) ومصطفى البرغوثي (قوى ثالثة) أظهرت الإجابات ان محمود عباس (أبو مازن) هو المرشح الأقوى بـ 44 في المئة ثم الزهار بـ 21 في المئة ثم البرغوثي بـ 19 في المئة. وعن المنافسة على منصب نائب الرئيس، اتضح ان مروان البرغوثي هو الأقوى بـ 24 في المئة، ثم الزهار بـ 14 في المئة، ثم إسماعيل هنية بـ 13 في المئة،

ثم محمد دحلان ومصطفى البرغوثي بـ 9 في المئة لكل منهما، ثم فاروق القدومي بـ 8 في المئة، ثم أحمد قريع وصائب عريقات بـ 6 في المئة لكل منهما.وفي سؤال آخر حول منصب رئيس الوزراء يحصل مروان البرغوثي على 30 في المئة، يتبعه محمود الزهار بـ 22 في المئة، ثم مصطفى البرغوثي بـ 17 في المئة، ثم أحمد قريع ومحمد دحلان بـ 8 في المئة لكل منهما.

رام الله ـ محمد إبراهيم