نقلت وكالة «فرانس برس» أمس عن مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه أن النائب بهية الحريري، شقيقة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، قد اتخذت إجراءات أمنية مشددة وألغت جميع مواعيدها، بعد تعرضها لتهديدات بالقتل، مع نفي صحة انباء عن وفاة مدير مخابرات الجيش السابق في السجن.

وطبقاً لمصدر رفض كشف هويته لوكالة فرانس برس فان بهية الحريري لاذت بمنزلها في صيدا واتخذت اجراءات أمن مشددة شملت الغاء جميع مواعيدها خشية الاغتيال.يشار إلى أن رئيس «كتلة المستقبل» النيابية النائب سعد الحريري قد انتقل مع عدد من النواب والسياسيين المعارضين لسوريا منذ نحو أسبوعين إلى العاصمة الفرنسية باريس إثر معلومات عن موجة اغتيالات جديدة قد تستهدفهم.

إلى ذلك، نفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي الأنباء التي ترددت عن وفاة المدير السابق للمخابرات في الجيش اللبناني العميد ريمون عازار أحد القادة الأمنيين الأربعة الموقوفين في قضية اغتيال الحريري.وأوضحت المديرية أن وضع عازار الصحي سليم، مشيرة إلى «أن طبيب السجن المكلف الإشراف على وضعه الصحي هو وباقي الضباط الموقوفين أفاد بذلك بعد معاينته».

وكانت إحدى وسائل الإعلام المحلية أوردت خبرا عن تعرّض عازار لعارض صحي أودى بحياته، علما أن تقارير صحافية تحدثت منذ أيام عن ارتفاع نسبة السكري لدى عازار إلى معدلات قياسية.واستجوب القاضي العدلي في قضية اغتيال الحريري، إلياس عيد مجددا أمس إفادة المدير العام السابق للأمن العام اللواء الركن جميل السيد لأكثر من خمس ساعات.

في غضون ذلك، كشفت مصادر لبنانية عن أن فصولا مذهلة قد تكون في طريقها إلى الظهور تباعا تتصل بالشق المالي من التحقيقات الجارية في جريمة اغتيال الحريري. ونقلت صحيفة «النهار» اللبنانية أمس عن هذه المصادر قولها ان عددا من النواب والسياسيين يدرسون فكرة إقامة دعوى على الموقوفين الأمنيين ومن يحتمل أن يوقفوا لاحقا وتوجيه اتهامات لهم ومحاسبتهم وفق قانون «من أين لك هذا؟».

بيروت ـ «البيان» ووكالات