شيع في الدار البيضاء أمس السياسي المغربي المخضرم عبدالله إبراهيم أول رئيس وزراء من اليسار القومي في تاريخ المغرب، قبل أن ينقلب على النظام ويتحول إلى معارض عنيد للملك الراحل الحسن الثاني. ومن أبرز المحطات التي ساهم فيها الراحل عضويته في الحكومة الائتلافية المغربية الأولى التي تولت السلطة من يوليو 1955 إلى أكتوبر 1956 وزيرا للأنباء.

كما شغل منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية في الحكومة الائتلافية الثانية في أكتوبر من ذلك العام. وفي ديسمبر 1958 كلفه الملك محمد الخامس تشكيل الحكومة التي تولى رئاستها إلى جانب اضطلاعه بمهام وزارة الخارجية، وهي الحكومة التي استمرت إلى مايو 1960.

وكان إبراهيم، وهو من مواليد مراكش في 1918 أحد القادة المؤسسين لحزب «الاستقلال» و«الاتحاد المغربي للشغل» كبرى النقابات المغربية، كما كان من مؤسسي حزب «الاتحاد الوطني للقوات الشعبية» الذي خرج من رحمه لاحقا حزب «الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية» المشارك في الحكومة الحالية.

الرباط ـ رضا الأعرجي