تستعد جبهة القوى الاشتراكية أقوى الأحزاب المعارضة في الجزائر لدخول الانتخابات مع عدد كبير من المنافسين وتسعى في الوقت نفسه إلى حشد تأييد دولي لمنع إجرائها.وذكر أمين عام الجبهة علي العسكري الأمين ل«لبيان» إن حزبه سيشارك في الانتخابات المحلية الجزئية، التي قررت السلطات العمومية تنظيمها شهر نوفمبر المقبل في منطقة القبائل.

وإنه يملك كل مقومات الفوز بها في حال جرت في أجواء من الشفافية والنزاهة. وحذر مسبقاً من محاولات التزوير التي ستلجأ إليها من سماها «دوائر اغتصاب القرار الشعبي»، في إشارة إلى الإدارة التي تتهمها الجبهة دائماً بخدمة الأحزاب السائرة في فلك السلطة، وتتمثل هذه المرة في أحزاب الحلف الرئاسي الثلاثة: التجمع الديمقراطي لرئيس الحكومة أحمد أويحيى وجبهة التحرير الوطني التي يتزعمها عبد العزيز بلخادم وحركة مجتمع السلم الإسلامية.

وقال العسكري إن الزعيم التاريخي للجبهة حسين آيت أحمد المقيم في سويسرا: أذن بالتحضير الجدي للانتخابات التي ستشهد بالتأكيد تنافسا غير مسبوق على خلفية القرار الذي أصدره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في يوليو الماضي والقاضي بحل مجالس بلديات وولايات القبائل بدعوى ضعف مشاركة المواطنين في اقتراع العاشر من أكتوبر 2002.وعما إذا كانت المشاركة في الانتخابات تعني تجاوز جبهة القوى الاشتراكية معارضتها لقرار بوتفليقة قال العسكري «لا يوجد تناقض بين المشاركة في الانتخاب ومعارضة حل المجالس القائمة.

الجزائر ـ «البيان»