أدلى اليابانيون أمس بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي يتجه الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الياباني جونشيرو كويزومي للفوز بها.ودعي حوالي 103 ملايين ناخب للادلاء بأصواتهم في 53 ألف مركز اقتراع حيث يتنافس 1131 مرشحاً على 480 مقعداً.

وتعتبر هذه الانتخابات التشريعية التي يتابعها الرأي العام ووسائل الإعلام باهتمام كبير، بمثابة أهم انتخابات تجري في اليابان منذ عشر سنوات على الأقل وربما منذ خمسين عاما لأنها قد تؤدي إلى تغيير المشهد السياسي في البلاد.وجعل كويزومي (63 عاما) من الانتخابات استفتاء على سياسته الإصلاحية، وأبرز ما فيها خصخصة مؤسسة البريد التي تعتبر اكبر مؤسسة مالية في العالم، بعدما رفض مجلس الشيوخ مشروع الخصخصة في الثامن من أغسطس.

ويتوقع المحللون السياسيون نسبة مشاركة في الانتخابات تفوق تلك التي سجلت في الانتخابات التشريعية الأخيرة في نوفمبر 2003 (86,59 في المئة)، ما يجعل الغموض يلف النتيجة النهائية للانتخابات.وأوردت وزارة الداخلية اليابانية أرقاماً أولية عن نسبة المشاركة في الانتخابات أفادت أنها بلغت بعد مرور سبع ساعات على فتح مراكز الاقتراع نحو 94,34 في المئة، أي بارتفاع بلغ 75,2 نقطة بالنسبة إلى الانتخابات الأخيرة التي جرت في نوفمبر 2003.

وتجري الانتخابات وسط مناخ بارد تحول إلى عاصف بعد الظهر في طوكيو. وكان سكان اوكيناوا (أقصى جنوب اليابان) بدأوا التصويت اعتباراً من الجمعة بسبب توقع وصول إعصار إلى شبه الجزيرة أمس. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب كويزومي سيفوز بتقدم واضح على منافسه الحزب الديمقراطي في اليابان (وسط)، القوة المعارضة الرئيسية وقبل حل مجلس النواب كان عدد مقاعد الحزب الديمقراطي الليبرالي فيه 249، إلا أن 37 نائباً انقلبوا عليه، بسبب معارضتهم لمشروع تخصيص البريد.

(وكالات )