يتزامن موعد جلسة مجلس الشعب الخاصة لتنصيب الرئيس المصري المنتخب حسني مبارك رسميا لفترة رئاسية جديدة الثلاثاء 27 سبتمبر، مع ذكرى وفاة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر الخامسة والثلاثين والتي تحل يوم الثامن والعشرين من هذا الشهر.
ويلقي مبارك خطاباً سياسياً في هذه الجلسة هو الخطاب الأخير له أمام مجلس الشعب الحالي، واللقاء الأخير للنواب قبل دخولهم الانتخابات البرلمانية الجديدة دفاعا عن مقاعدهم.
وسيجمع خطاب مبارك الذي سيلقيه عقب أدائه اليمين الدستورية شاملا للحدثين حيث يجمع ما بين تقديم توقيتات زمنية لتنفيذ برنامجه الانتخابي وتعهده بالدقة الكاملة في التنفيذ والالتزام بالمراجعة لتلك التوقيتات وبين حديثه عن ذكرى رحيل عبدالناصر الذي قاد ثورة يوليو ومصر على طريق النهضة والاستقلال الوطني.في الوقت نفسه، توقعت المصادر أن يبدأ مجلس الشعب الجديد بعد تشكيل دورته البرلمانية الجديدة في الثلث الأخير من ديسمبر المقبل.
وقالت مصادر مطلعة إن رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف سيضع أمر حكومته أمام الرئيس مبارك بعد أداء اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب مباشرة وأن الاتجاه هو أن يطلب مبارك من نظيف استمرار عمل الحكومة طوال الأشهر الثلاثة المقبلة.في الوقت نفسه من المنتظر أن يقدم المحافظون استقالتهم إلى الرئيس مبارك عقب أداء اليمين الدستورية ويتوقع أن يتم تكليفهم باستمرارهم في مواقع العمل حتى يحين وقت التغيير وسط توقعات بأن يتزامن ذلك مع التغيير الوزاري المتوقع.
القاهرة ـ «البيان»
