تم إنزال العلم الإسرائيلي عن سارية مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة مساء أمس، بالتزامن مع بدء فرض السيطرة الفلسطينية على القطاع والتي ستتم على ثلاث مراحل. وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبوخوصة أن «عملية الاستلام والتسلم وفرض السيطرة ستتم على ثلاث مراحل، في المرحلة الأولى سيتم فرض السيطرة الأمنية وإجراء المسح الأمني للمناطق حرصا على حياة المواطنين، والثانية دخول الطواقم الفنية كل في إطار تخصصه.
والثالثة فتح المناطق لدخول الجمهور الفلسطيني». مضيفا: ان قوات الأمن والشرطة الفلسطينية «جاهزة تماما لتسلم مهامها». و اتخذت كل الإجراءات اللازمة لتنفيذ المهمات ذات الطابع العسكري الأمني والتي تمثل منعطفا هاما في حياة شعبنا الفلسطيني». وأكد ان «الأجهزة الأمنية وقوات الشرطة الفلسطينية في حالة طوارئ وبكاملها على أعلى درجات الاستنفار لتنفيذ هذه المهمة التاريخية والمصيرية».
وأشار ابو خوصة إلى ان عدد القوات التي ستشارك في عملية الانتشار تقدر بنحو 15 ألف عنصر وأنه «سيتم نشر قوات في كل منطقة حسب الحاجة».وقالت مصادر أمنيه فلسطينية ان قائد قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة سيتولى تسليم المسؤوليات الأمنية للعميد سليمان حلس قائد قوات الأمن الوطني في قطاع غزة. وتقول مصادر فلسطينية مطلعة ان انسحاب إسرائيل لا يمكن ان يمثل نهاية لاحتلالها الذي دام 38 عاما للقطاع
ما لم تتح لهم حرية التنقل من وإلى الضفة الغربية وتشغيل الموانئ الجوية والبحرية وهى قضايا ما زال المسؤولون يناقشونها.ومن ناحية أخرى، من المتوقع أن يلتقي مدير المخابرات المصرية عمر سليمان المسؤولين في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في محاولة لحل الخلافات الدائرة بشأن معبر رفح عقب الانسحاب من القطاع.
(الوكالات)
