صرح وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن الحفاظ على الكنس اليهودية في قطاع غزة ليس «قراراً أمنياً» بل مسألة «قيمية» بحتة. واعترف موفاز انه حاول التحايل على كلمة «هدم» عند الحديث عن إمكانية هدم المعابد اليهودية واستبدالها بكلمة «نقل»، قبل صدور قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي الإبقاء عليها، وقال: «كان صعبا عليّ، ان لم يكن متعذراً، أن اصدر التعليمات لجنود الجيش الإسرائيلي بالهدم، أو حتى التفجير، لكنس يهودية.
وطوال الطريق تحدثت عن «نقل» الكنس. بواسطة تقنيات اتفق عليها مع الحاخامات. هذه كانت الخطة. هذه كانت النية، وعلى هذا أعددت جهاز الأمن». وأكد موفاز أنه بصفته الوزير المسؤول عن خطة «الفصل الأحادي»، توصل الى الاستنتاج بأنه لا داعي لهدم الكنس. ولا داعي لزيادة ألم على ألم المستوطنين.