أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس أن إيران ستعلن عن مبادرة جديدة بشأن برنامجها النووي في اجتماع الجمعية العامة في نيويورك الأسبوع المقبل، مشدداً على أن بلاده لن تعود إلى التعليق التام لنشاطاتها المتعلقة بإنتاج الوقود النووي، وأكد على أن رفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن سيكون له «عواقبه».

وقال متقي، في أول مؤتمر صحافي له منذ توليه منصبه، إنه خلال زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى نيويورك لحضور الاجتماع ستعلن المبادرة الجديدة. وأضاف أن إيران لن توقف الأنشطة النووية في مفاعل أصفهان. وأشار إلى أنه لا يوجد نقاش بشأن حق إيران في تطوير تكنولوجيا نووية. وتابع «لا يوجد أساس قانوني لرفع الملف إلى مجلس الأمن. وستكون هذه خطوة سياسية. ولا نرى أي مؤشر جدي على أن ذلك سيحدث».

وأكد أن «إحالة القضية إلى مجلس الأمن ستكون لعبة يخسر فيها الجميع، ونفضل ألا تجري هذه اللعبة. نحن نرى وضعا يكون فيه الجميع رابحا وهو أن تكون لدى الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي الثقة وتحصل فيه الجمهورية الإسلامية على حقها الشرعي». وأوضح أن إيران زتفضل إجراء مفاوضات غير مشروطة مع الأوروبيين، وسنبذل جهودا في هذا الاتجاه».

وكان الرئيس الإيراني الجديد وعد بطرح اقتراحات جديدة لحل الخلاف، ويبدو أن إيران مصممة على توسيع المفاوضات لتشمل دولا أخرى عدا دول الترويكا الأوروبية، من حركة عدم الانحياز مثل جنوب إفريقيا وماليزيا التي تبدي تعاطفا اكبر مع الموقف الإيراني.

وأوضح متقي «بالنسبة لتوسيع المفاوضات، فان لنا رأيا ايجابيا، ولكن يجب أن يتم ذلك بالاتفاق مع أطراف أخرى». وقال «يجري حاليا إعداد مبادرة الرئيس احمدي نجاد، وسيتم إطلاقها خلال بضعة أيام خلال اجتماعات رؤساء الدول في الأمم المتحدة في نيويورك».وما إذا كانت إيران تفكر في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، قال وزير الخارجية الإيراني «يمكن دراسة أي تغيير ولكننا لم نتقدم بمثل هذا الطلب». كما أكد أن الولايات المتحدة أصدرت تصريحات الدخول لنجاد وأغلب أعضاء الوفد الإيراني.

(وكالات)