التقى وفد من المجلس الدائم لمنظمة الفرنكوفونية الدولية قادة أحزاب سياسية ونقابات ومنظمات من المجتمع المدني الموريتاني.وذكرت وكالة «فرانس برس» ان محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم الموريتاني المعارض طلب من الفرنكوفونية «مواكبة العملية الانتقالية» في موريتانيا.

وأجرى الوفد الذي يترأسه السفير جان بيار فيتوفاغليا وهو الممثل الشخصي للرئيس السويسري في المجلس الدائم للفرنكوفونية، محادثات أيضاً مع رئيس الوزراء الانتقالي سيدي محمد ولد بابكر وكذلك مع رئيس اللجان الوزارية المكلفة وضع برنامج المرحلة الانتقالية.

واعتبر ولد مولود أن سبب الإطاحة بالرئيس المخلوع معاوية ولد الطايع، رفضه للحوار مع المعارضة لإخراج موريتانيا من الأزمة الخانقة التي كانت تمر بها وتجنيب البلاد دوامة الانقلابات .بينما توفرت اليوم للمجلس العسكري الحاكم فرصة لخلق مسار ديمقراطي متناغم مع منطق الحوار بين السلطة والمعارضة.

من ناحية أخرى، لم يستبعد ولد مولود ظهور جماعات عسكرية ومدنية تعارض الإصلاح والتناوب السلمي على السلطة وتفضل جر موريتانيا إلى نزاعات داخلية تؤدي إلى انحراف المسار الانتقالي أو تعثره. وقال إن المجلس العسكري الحاكم ورث وضعية خطيرة، وهو يقوم بمعالجتها بحذر وتريث.

( وكالات)