تلقى نواب سيناء وعودا من القيادة السياسية بسرعة حل أزمة تمليك الأراضي لبدء الاستقرار، وكلف الرئيس حسني مبارك رئيس الحكومة أحمد نظيف بسرعة حل هذه المشكلة واتخاذ إجراءات فورية وسريعة بشأنها تنفيذا لوعوده لأبناء سيناء. وتضمنت التكليفات حفر عدد من الآبار العميقة بوسط سيناء وتمليك الأراضي للبدو لزراعتها.
كما شملت التكليفات الانتهاء من توسعة ميناء العريش البحري وتدبير الاعتمادات المالية للانتهاء من مشروع خط مياه بقطر «ألف ملم» يمتد من القنطرة إلى العريش على أن ينتهي بحلول العام المقبل، واستكمال خط سكك حديد من بئر العبد الى رفح، وتمت الموافقة أيضا على أن يتم تمليك الأراضي لأبناء سيناء داخل المدن كمرحلة أولى.
وتعهدت الحكومة بسرعة تصفية أوضاع وحالات المعتقلين السيناويين الذين ألقي القبض عليهم في أعقاب أحداث التفجيرات الإرهابية الأخيرة التي وقعت في طابا وشرم الشيخ.وقال نائب سيناء الشمالية في مجلس الشعب عادل راضي أمس أن وزارة الداخلية وعدت بتصفية هذه الحالات والإفراج عن كل من لم تثبت التحقيقات إدانته أو ضلوعه في هذه الحوادث فورا وأن التحقيقات ستكشف كل الحقائق.
وقال النائب أن نواب سيناء كانوا طلبوا رسمياً من الحكومة سرعة تصفية ملفات المعتقلين.وأكد أنه تم الاتفاق بين النواب والحكومة على تخفيف حدة الحالة الأمنية في سيناء وسرعة فحص المحتجزين وإخلاء سبيلهم وهو ما يتم في الوقت الحاضر.
وأشار نواب سيناء إلى أن هناك مبالغة فيما تنقله بعض الصحف حول عدد الاعتقالات التي تتم لأبناء سيناء وأكدوا أن عملية المطاردة للعناصر الإرهابية تتم بالدرجة الأولى للمطلوبين المشتبه فيهم وفي المناطق الجبلية وأن حالة من الاستقرار تعم سيناء حاليا.واتهم نواب سيناء بعض الصحف بأنها كانت وراء حالة الركود السياحي والاستثماري في سيناء لمبالغتها في وصف وتجسيد الأوضاع الأمنية هناك بعد وقوع هذه الحوادث.
القاهرة ـ «البيان»