قال وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي إن بلاده استطاعت أن تضع حدا لأنشطة تنظيم «القاعدة» إلا انه أكد إن احتمالات وقوع عمل إرهابي لا تزال قائمة.وفي تصريح بمناسبة مرور أربع سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، قال القربي «الجميع بات الآن يعترف بأن اليمن خطا خطوات كبيرة في محاربة الإرهاب واستطاع أن يضع حداً لأي أنشطة للقاعدة حتى الآن».

إلا انه أضاف أن «هذا لا يعني أنه لا توجد احتمالات أي عمل إرهابي في اليمن كما هو الحال بالنسبة لأي دولة أخرى». وأوضح «ربما تكون هناك عناصر كامنة ولكن الأجهزة الأمنية الآن قادرة على التعامل معه، وهي تأخذ الأمور بحرص ودقة».وجدد الوزير اليمني موقف حكومة بلاده الداعي إلى عقد مؤتمر دولي لوضع استراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب.

وقال «إننا نجدد الدعوة لعقد مؤتمر دولي ووضع استراتيجية مشتركة لمكافحة الإرهاب». وأضاف «أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة مثلت علامة فارقة في الحرب الدولية على الإرهاب واليمن استطاع أن تثبت للعالم أنها شريك فاعل في الحرب على هذه الظاهرة.. خصوصاً وأن دوائر استخباراتية وإعلامية معادية كانت ترشح اليمن لأن تكون الدولة الثانية بعد أفغانستان التي يمكن أن تتعرض لضربة عسكرية وشيكة كونها بحسب تلك المزاعم دولة حاضنة للإرهاب».

صنعاء ـ «البيان»