تحدث دبلوماسيون عن تحقيق بعض التقدم في مفاوضاتهم في الأمم المتحدة بشأن وثيقة نهائية تعرض على القمة العالمية التي ستعقد الأسبوع المقبل ولكن من دون التوصل إلى اتفاق بعد، علما أن التقدم المذكور أحرز في ملف «التنمية»، بينما الملفات الأخرى لا تزال تراوح مكانها.وتتناول المحادثات بشكل أساسي سبعة عناوين كبرى: التنمية، الإرهاب، مسؤولية حماية الشعوب المهددة بالإبادة، منع انتشار الأسلحة النووية، حقوق الإنسان، تعزيز السلام، إصلاح إدارة الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسي مشارك في المفاوضات إن التقدم الأبرز أحرز على صعيد التنمية، موضحاً أن موضوع التنمية يهم أكثر من 80 في المئة من الدول الأعضاء، من دون إعطاء تفاصيل عن التقدم الذي تم إحرازه.وأضاف «لا نزال نواجه مشاكل في بعض المسائل الكبرى مثل مجلس حقوق الإنسان، لان هناك معارضة مشددة في هذا الموضوع».

ويقضي المشروع في هذه النقطة بإنشاء مجلس لحقوق الإنسان يحل محل اللجنة الحالية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، على ان يلتزم أعضاء المجلس بمعايير مشددة في هذا المجال. إلا أن عددا من دول العالم الثالث يعارض المشروع، بالإضافة إلى الصين وروسيا.وقال الدبلوماسي إن المسالة الثانية التي تطرح صعوبات تتمثل في «مسؤولية الحماية» والتي تقضي بالسماح بتحرك ضد الدول غير القادرة أو غير الراغبة بحماية سكانها من اجل تجنب مجازر شبيهة بتلك التي حصلت في رواندا.

وأشار عدد من الدبلوماسيين إلى أن الأحد هو الموعد النهائي للتوصل إلى صيغة نهائية تترجم إلى كل اللغات الرسمية المعتمدة في الأمم المتحدة كي توزع مع بدء أعمال القمة الأربعاء.وسيشارك أكثر من 150 رئيس دولة أو حكومة في نيويورك بأعمال هذه القمة التي ستستمر ثلاثة أيام مبدئيا وتهدف إلى إصلاح الأمم المتحدة وتجديد التأكيد على التزام الأسرة الدولية بمكافحة الفقر والعمل من أجل التنمية.

(ا.ف.ب)