اعتبر مسؤول في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» أن عجز قيادة الحركة في استيعاب المقاومة الفلسطينية ورعايتها أثر تأثيراً كبيراً على أداء القواعد التنظيمية ما أدى أيضاً إلى حالة الفلتان الأمني في الشارع الفلسطيني.
وقال أحمد الأسعد (أبو أسعد) عضو اللجنة الحركية العليا إن رحيل القائد الشهيد ياسر عرفات واعتقال أمين سر الحركة مروان البرغوثي حرم المقاومة ممن هو مؤهل لرعاية هذه الظاهرة وإعطائها الاستحقاق النضالي الذي تستحقه، وطالب بضرورة تصحيح المسار في «فتح» من خلال عقد المؤتمر العام السادس بنظام داخلي يضمن مشاركة جميع الشرائح في الحركة وإعادة صياغة التكتيكات والاستراتيجيات بما يضمن تعبئة فكرية سليمة للكادر تخدم الأهداف العليا للشعب الفلسطيني.
وأوضح أبو أسعد أن الحركة لا تستطيع أن تحسم معركة الانتخابات المقبلة نتيجة لتناثر الأوراق، ومواجهة قضايا ومشاكل جوهرية داخلية، كتدافع الأجيال ما بين الحرس القديم والجيل الجديد، معتبراً أن هذا التدافع والضغط يؤدي إلى إيجاد صراعات وعصف فكري يضعف الكادر على جميع المستويات التنظيمية.
غزة ـ «البيان»