وجهت هيئة علماء المسلمين في العراق رسالة مفتوحة إلى الشعب العراقي تطالبه بالتحرك لإجبار الجمعية الوطنية «البرلمان» على حل نفسها، وإسقاط الدستور، عبر تنظيم تظاهرات واعتصام، ومطالبة القوات الأميركية بجدولة انسحابها. واستهلت الهيئة الرسالة بتذكير العراقيين بأن القوات الأميركية لم تأت إلى العراق لإسقاط نظام استبدادى، ولمنحنا الحرية، فلقد أقاموا المقابر الجماعية، والسجون، وضربوا العراقيين بالأسلحة المحرمة دولياً.
واختتمت الهيئة رسالتها بالمطالب التي رأت أنه يتعين على العراقيين الالتفاف حولها وهي:
أولاً: مطالبة الوطنية بحل نفسها بعد أن تجاوزت وضعها القانوني وحجمها الطبيعي ومررت دستورا خطيرا من غير مشاورة الشعب العراقي بكل أطيافه وإلا فإنها تتحمل المسؤولية القانونية والتاريخية عن كل ما سينجم عن هذه العملية المشبوهة من تداعيات لا يحمد عقباها.
ثانياً: الإعلان عن رفض دستور المؤامرة الكبرى عبر التظاهرات والبيانات والاعتصامات وأية وسائل مشروعة يراها شعبنا مجدية في إسقاط هذا الدستور.
ثالثاً: إذا أراد العراقيون اعتماد خيار الاستفتاء فعليهم الحذر من خديعة العدو بالتضليل الإعلامي والتزوير لان من سرق أصواتكم في الانتخابات الماضية قادر على أن يسرقها في الاستفتاء مع غياب الرقابة الدولية.
رابعاً: القوات الأميركية بجدولة انسحابها وتحويل الملف العراقي إلى الأمم المتحدة باعتبارها طرفا محايداً ليس له مصلحة في التلاعب والتزوير.
بغداد ـ «البيان»