أكد رئيس الوزراء العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري على وحدة شعب العراق. مشيرا إلى أن حادث «جسر الأئمة» عزز من تضامنه. وقال الجعفري خلال استقباله عدداً من ذوي ضحايا حادثة «جسر الأئمة» أن التضامن الذي أظهره الشعب بعد هذه الكارثة أبطل سعي بعض القوى لإثارة الفتنة الطائفية بين العراقيين.وأشار إلى تضحية الشاب السنّي عثمان علي العبيدي، بنفسه من اجل إنقاذ ستة من الشيعة الذين سقطوا في نهر دجله يوم الكارثة.
وأوضح ان بعض من يحاولون اللعب بورقة الطائفية أرادوا تفسير تضحية (العبيدي) من اجل إنقاذ ضحايا الحادث على أسس طائفية. وضرب الجعفري مثلا على وحدة الشعب والتلاحم بين كل طوائفه بحملة التبرع بالدم التي جاءت من مدينة الفلوجة، مشددا على ضرورة استئصال الطائفية من العراق لأنها تهدد أمنه واستقراره وتعمل على تخلفه.
من ناحية أخرى قرر مجلس محافظة كربلاء إطلاق تسمية احد الشوارع المهمة في المدينة باسم الشهيد عثمان العبيدي. وقال الناطق الرسمي باسم مجلس كربلاء غالب الدعمي، إن المجلس قرر ذلك في اجتماعه الأخير قرر تسمية احد شوارع المدينة باسم الشهيد العبيدي لدوره الكبير في إنقاذ عدد من الغرقى في حادثة جسر الأئمة. وأكد إن المجلس شكل لجنة لهذا الغرض من أجل تحديد احد الشوارع المهمة في وسط المدينة ليسمى باسم الشهيد العبيدي.
بغداد ـ «البيان» والوكالات