نجا أحد مرشحي الانتخابات البرلمانية الأفغانية من محاولة اغتيال يوم الجمعة قتل فيها حارسه الشخصي وأحد المهاجمين.وأفادت السلطات المحلية في إقليم خوسان قرب مدينة هيرات أن غلام نبي بالوش المرشح الجمعية الوطنية كان في سيارته عندما فتح مسلحون عليه النار. وقال حاكم الإقليم نور أحمد زاي لوكالة «فرانس برس» «إن بالوش نجا لكن احد حراسه قضى في الهجوم إضافة إلى أحد المهاجمين»، مضيفا أن مهاجما آخر أسر.
وحتى الآن قتل ستة مرشحين إلى الانتخابات البرلمانية المقررة في 18 سبتمبر الجاري وهي الأولى منذ قرابة 30 سنة في أفغانستان، ونجا عدد كبير آخر من محاولات اغتيال. وكانت سلطات ولاية قندهار (جنوب) أعلنت أول من أمس أنها عثرت على جثث خمسة رجال، بينهم مرشح إلى البرلمان، كانوا خطفوا قبل أيام في الولاية. وتبنى عملية الخطف الناطق باسم حركة «طالبان» عبد اللطيف حكيمي الذي أعلن تصفيتهم.
ونجت مرشحة إلى الانتخابات أيضا من محاولة اغتيال الأربعاء في شرق أفغانستان، التي تشهد منذ مطلع العام تصعيدا في أعمال العنف وخصوصا في جنوب وجنوب شرق البلاد على الحدود مع باكستان، أوقعت أكثر من 1100 قتيل مقابل ما مجموعه 850 قتيلاً في العام 2004.
(أ.ف.ب)
