نفى الرئيس الصومالي عبدالله يوسف أحمد ما تردد عن تزايد حدة التوتر في بلاده، وعن تواجد قوات أجنبية هناك. وذكرت إذاعة «صوت أميركا» أن الرئيس الصومالي يهدف من ذلك النفي إلى التقليل من شأن المخاوف من احتمال نشوب قتال بعد إجلاء عمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة من مناطق في الصومال إثر تلقي تهديدات من بعض قادة الميليشيات.

وألقى الرئيس الصومالي على المتطرفين في بلاده بمسؤولية إثارة المخاوف من احتمال تجدد أعمال العنف وذلك بعد أن وجه أحد الزعماء الدينيين في مقديشيو تهديدا إلى عمال الإغاثة الأجانب. وأشارت الإذاعة إلى أن الرئيس الصومالي نفى أيضا ما تردد عن نشر أفراد ميليشيا اثيوبيين مدججين بالسلاح في مدينة جوهر العاصمة المؤقتة للحكومة الصومالية.

ومما يذكر أن هذا التهديد أدى إلى إجلاء 14 عامل إغاثة تابعين للأمم المتحدة. من جانب آخر دعا مدير وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيرس إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة طالبي اللجوء والمهاجرين الفارين من الصومال إلى اليمن في مراكب غير آمنة.

( أ ش أ)